اشتركت لأنفع غيري فانتفعت أنا... وكنت دائماً أقول: كل شيء سلف ودين

 
والد عماد كان لا يزال موظفاً بسيطاً، متزوج حديثاً ولا أولاد له عندما عرضت عليه الشركة التي يعمل بها الاشتراك بشكل اختياري في برنامج رعاية لتغطية علاج مرض السرطان، فبادر فوراً بالاشتراك، ليس لأنه توقع أن يحتاجه في يوم ما، ولكن فكرة البرنامج التكافلي الاجتماعي أعجبته جداً، فقد كان دائماً يقول: "كل شيء سلف ودين".
 
كان البرنامج في بداياته، ففي عام 1997 لم يكن الكثير قد سمع عنه، كما أن الحديث عن مرض السرطان كان أمراً صعباً ولا يتقبله معظم الناس، ولكنه أصر على الاشتراك وإشراك زوجته، ثم قام بإشراك ابنه عماد بعد ولادته مباشرة، وهكذا مع بقية أبنائه. 
 
لقراءة القصة كامة، إضغط هنا